jeudi 11 mai 2017

نهاية يهوذا الخائن

نهاية يهوذا الخائن اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي لقد انفرد إنجيل متى - دون بقية الأناجيل - بالحديث عن نهاية يهوذا، كذلك تحدَّث سِفر أعمال الرسل الذي سطره لوقا عن كيفيَّة هلاكه، ولنرجع الآن إلى هذين المصدرين؛ لنرى كيف هلك يهوذا، وما إذا كانا قد اتفقا في الحديث عن هذا الجزء الخطير، والذي له علاقة مؤكدة بقضية الصلب، أم أنهما اختلفا كالعادة. يقول متى: "حينئذٍ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دِينَ، ندم وردَّ الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ قائلاً: قد أخطأتُ إذ سلمتُ دمًا بريئًا، فقالوا: ماذا علينا؟ أنت أبصر. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف، ثم مضى وخنق نفسه. فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: لا يحل أن نلقيها في الخزانة؛ لأنها ثمن دم، فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء؛ لهذا سمي هذا الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم. حينئذٍ تم ما قيل بارميا النبي القائل: وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل، وأعطوها عن حقل الفخاري كما أمرني الرب - (27: 3 - 10). ويقول جون فنتون: "إن متى يستخدم الفترة ما بين قرار السهندرين والمحاكمة أمام بيلاطس، في إخبار قرائه عن نهاية يهوذا، وعند هذه النقطة نجد أن متى لا يتبع مرقس الذي لم يورد أيَّ ذِكر ليهوذا بعد القبض على يسوع، ويذكر متى أن يهوذا غيَّر رأيه بعد أن رأى يسوع قد دِينَ، فأرجع النقود إلى أعضاء السهندرين واعترف لهم بجُرمه، ثم هو يضع النقود في خزينة الهيكل، ويمضي ليخنق نفسه. ويقول رؤساء الكهنة: إنه طالما كانت تلك النقود ثمنًا لحياة، فلا يحل وضعها في خزينة الهيكل، ولهذا يشترون بها قطعة من الأرض مقبرة للغرباء، وهذا يحقق نبوءة يرجعها متى إلى أرميا (خطأ)، ولكنها في الواقع من كتاب زكريا الذي لعب من قبل دورًا هامًّا في رواية متى. ولقد سجل لوقا موت يهوذا في (أعمال الرسل 1: 18)، وتتفق روايته مع رواية متى في جزء منها، بينما تختلف في جزء آخر"[1]. إننا قبل أن نذهب لمعرفة ما سجله لوقا عن موت يهوذا في سفر أعمال الرسل يخبرنا جون فنتون: أنه اتفق مع متى في جزء من الرواية، وخالفه في جزء آخر، كما أن متى أرجع قصة حقل الدم إلى نبوءة ظنها - خطأ - من سفر أرميا بينما هي لها شبيه في سفر زكريا. وتقول رواية لوقا المشار إليها في سفر أعمال الرسل: "في تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ، وكان عدة أسماء نحو مائة وعشرين، فقال: أيها الرجال الإخوة، كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس، فقال بفم داود عن يهوذا: فإن هذا اقتنى حقلاً من أجرة الظلم، وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه، وصار ذلك معلومًا عند جميع سكان أورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم (حقل دما)؛ أي: حقل دم؛ لأنه مكتوب في سفر المزامير: لتَصِرْ داره خرابًا، ولا يكُن فيها ساكن، وليأخذ وظيفته آخر"؛ (1: 15 - 20). فعلى حسب رواية لوقا نجد - كما يقول جون فنتون -: "أن يهوذا نفسه الذي يشتري الحقل ثم هو يموت هناك؛ ولهذا سمي ذلك الحقل حقل دم! إن هذا يعني: إما أن كلاًّ من متى ولوقا كان لديه مدخلٌ مستقلٌّ لمثل تلك القصص عن يهوذا، أو أن لوقا اختصر رواية متى، وأدخل إليها بعض التغييرات"[2]. وسواء أكان هذا أو ذاك، فإن هذا واحد من بين مئات الأدلة على أننا نتعامل مع كتب مؤلفة بكل معنى الكلمة، لا علاقة لها بوحي الله. إن ما اتفق عليه متى ولوقا - وصمت عنه مرقس ويوحنا - هو أن يهوذا الخائن قد هلك في ظروف مريبة، لكن روايتهما اختلفت في ثلاثة عناصر؛ هي: الأول: يتعلق بكيفية موته، وفيها يروي متى أن يهوذا قد انتحر بخنق نفسه، بينما يروي لوقا أنه مات ميتة دموية، انشق فيها وسطه وانسكبت جميع أحشائه. الثاني: ويتعلق بمشتري الحقل، فيروي متى أن رؤساء الكهنة هم الذين اشتروه، بينما يروي لوقا أن يهوذا كان هو الشاري. الثالث: كذلك اختلفت روايتا متى ولوقا في سبب تسمية الحقل باسم: حقل دم، فرواية متى ترجع ذلك لكونه اشتُري بنقود كانت ثمنًا لبيع دم بريء، بينما يرد لوقا تلك التسمية إلى الميتة الدموية التي ماتها يهوذا. إن ما يذكره متى ولوقا عن هلاك يهوذا لا يعني إلا شيئًا واحدًا، هو: يهوذا قد اختفى في فترة الاضطراب التي غشِيَت أحداث الصَّلب وملابساته. [1] تفسير إنجيل متى: ص 431. [2] تفسير إنجيل متى: ص 431.

ديانة المسيح أم ديانة بولس ؟ الكاتب : خالد كروم عندما يبحث المرء عن أصول المسيحية لا بد له أن يبدأ أو ينتهي بدارسة عن بولس رائدها الأول ، لأن بولس الذي لم يكن من الحواريين الاثنى عشر ، ولم يكن من صحابة المسيح عليه السلام ولم يكن شاهداً على أحداث بعثته ، تمكن بمفرده من تأسيس المسيحية ، وهو السبب الأول الذي من أجله يطلق على الديانة المسيحية اليوم اسم مسيحية بولس ،نسبةً إلى مؤسسها الفعلي ، برغم الانطباع السائد بين العامة أن المسيح عليه السلام هو المؤسس ، ذلك أنهم احتفظوا بالمسيح رمزاً لعقيدة بولس ، وقد يكون من المفيد التأمل فيما كانت ستكون عليه المسيحية اليوم لو لم تنفجر ظاهرة بولس على مسرح التاريخ بعد رفع المسيح . التحول المفاجىء !! : تجمع المراجع الموثوق بها على أن لبولس الطرطوسي دوراً خطيراً في تحريف وتبديل المسيحية الأصلية ويدل على ذلك التحول المفاجىء والغريب من الاضطهاد الشديد للمسيحيين إلى كونه رسول من عند الله ومصدراً للوحي والشرع!! لقد كانت هذه حقيقة بالفعل ، ولكنها حقيقة تدعو إلى العجب ، فكيف بشخص شرير ومضطهد للأبرياء ينتقل إلى رسول وديع، ينزل عليه الوحي ويكلم الله ؟! هكذا بدون أي مقدمات، وبدون دليل عقلي أو نقلي كنص في كتاب سماوي يدل أو يشير إليه أو يصفه، لأن رسائله شهادة منه لنفسه فهي غير مقبولة، وكذلك ما كتب بتأثير منه، كل ذلك لا يعتبر دليلاً نقلياً أو عقلياً على كونه رسولاً يوحى إليه أو كاتب وحي ملهم . ولنفرض جدلاً أن بولس هذا كان كأي منحرف أو مشرك كافر، ثم هداه الله فآمن حتى مع تذكر سوابقه المشينة، فإن ذلك يعقل إذا كان دوره - فيما بعد - لا يعدو أن يكون مؤمناً متبعاً أو مجتهداً ، أما أن ينتقل من عدو لدود وظالم، إلى رسول ملهم ومشرع ويكلم الله، فإن هذا ما يرفضه العقل السليم ، والفطرة المتيقظة ...
ما قيل عن معجزات بولس وإرساليته في كتب العهد الجديد : أولاً : لا بد لكون الكتاب سماوياً واجب التسليم أن يثبت أولاً بدليل تام أن هذا الكتاب كتب بواسطة نبياً ما، ووصل بعد ذلك إلينا بالسند المتصل بلا تغيير ولا تبديل، والاستناد إلى شخص ذي إلهام بمجرد الظن والوهم لا يكفي في إثبات أنه من تصنيف ذلك الشخص، وكذلك مجرّد ادعاء فرقة أو فرق لا يكفي فيه، فمن كتب العهد الجديد سوى الكتب المعروفة الآن كتب جاوزت سبعين منسوبة إلى عيسى ومريم والحواريين وتابعيهم ولهم فيها الكثير من قصص المعجزات والآيات والمبهرة ، والمسيحيون الآن يدّعون أن كلاً من هذه الكتب بما فيها من قصص المعجزات هي من الأكاذيب المصنوعة . ثانياً : لا يخفى على العقل والقانون الفطري أن كل دعوى يراد إقامة الحجة عليها لا بد من أن تكون غير ساقطة في نفسها ولا مقرونة بالموانع الشاهدة على سقوطها ، وبولس المدعو رسولاً قد بنى إرساليته على أساس عقائد قد قضت الأدلة القيمة والحجج الثمينة برفضها ، كعقيدة الصلب والفداء وكفارة الصليب ، ودعواه في أعمال الرسل 9 : 3 - 6 و كورنثوس الأولى 1 : 17 بأن من أرسله هو المسيح ، وهي دعوى مرفوضة لأن الله هو الذي يرسل الرسل ويوحي إليهم. ولذلك فإن فتنة ( الدجال ) وهي من أعظم الفتن لما اقترنت بدعواه خوارق العادات كان معها ما يدل على كذبه ، كدعوى الإلهية ، ومن انه سيموت ، والله لا يراه أحد حتى يموت . قال أبو الحسن الماوردي رحمه الله : تحت عنوان لا تقبل الخوارق ممن يكذب نفسه : فإن قيل : فقد جاء زرادشت وبولس بآيات مبهرة ولم تدل على صدقهما في دعوى النبوة . قيل : لأنهما قد أكذبا أنفسهما ما ادعياه في الله تعالى ، مما يدل على جهلهما به ، لأن بولس يقول إن عيسى إله. وزعم زرداشت أن الله تعالى كان وحده ، ولا شيىء معه ، فحين طالت وحدته فكر ، فتولد من فكرته : أهرمن وهو إبليس ، فلما مثل بين عينيه أراد قتله وامتنع عنه ، فلما رأى امتناعه وادعه إلى مدته ، وسالمه إلى غايته. ومن قال بهذا في الله تعالى ولم يعرفه ، لم يجز أن يكون رسولاً له ... " [ أعلام النبوة للماوردي - دار احياء العلوم ] ثالثا : لقد كانت نهاية بولس مخالفة لما ورد في أعمال الرسل 26 : 17 من أن المسيح سينقذه من شعب إسرائيل والأمم الذين سيرسله إليهم : " مُنْقِذاً إِيَّاكَ مِنَ الشَّعْبِ وَمِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَنَا الآنَ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِمْ ". ، إذ أن بولس قد قضى أيامه الأخيرة في أحد سجون روما قبل أن يصدر حكم الإعدام فيه ، والذي تم تنفيذه على عهد نيرون كما يقول التقليد الكنسي. لذلك نجده يكتب وهو في سجن روما لصديقه تيموثاوس بعد أن علم أن لحظة تنفيذ حكم الاعدام وشيكة : " فإني أنا الآن أسكب سكيباً ، ووقت انحلالي قد حضر ". ولم يتحقق هذا الإنقاذ المطلق ، وهو دليل كافي لرفض إرسالية بولس بما لا يحتاج معه الالتفات لمعجزاته ان كانت فعلاً قد وقعت. بولس يقول آراءه الشخصية والنصارى يدعون ان كلامه هو من عند الله : قال بولس في رسالته الأولى إلى كورنثوس [ 7 : 25 ] : (( وَأَمَّا الْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً.)) وقال أيضاَ في رسالته الأولى إلى كورنثوس [ 7 : 38 _ 40 ] (( إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ. 39الْمَرْأَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ مَا دَامَ رَجُلُهَا حَيّاً. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ رَجُلُهَا فَهِيَ حُرَّةٌ لِكَيْ تَتَزَوَّجَ بِمَنْ تُرِيدُ فِي الرَّبِّ فَقَطْ. 40وَلَكِنَّهَا أَكْثَرُ غِبْطَةً إِنْ لَبِثَتْ هَكَذَا بِحَسَبِ رَأْيِي. وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضاً عِنْدِي رُوحُ اللهِ. )) وجاء في رسالة بولس إلى أهل رومية [ 16 : 21 ] : " يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس انسبائي. انا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب. يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها. يسلم عليكم اراستس خازن المدينة وكوارتس الاخ. " ما علاقة هذه التحيات والسلامات الشخصية بكلمة الله ؟! ويقول في رسالته الثانية إلي صديقه تيموثاوس [ 4 : 9 ] بحسب ترجمة الفاندايك : " بادر ان تجيء اليّ سريعا لأن ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب الى تسالونيكي وكريسكيس الى غلاطية وتيطس الى دلماطية.لوقا وحده معي.خذ مرقس واحضره معك لانه نافع لي للخدمة. اما تيخيكس فقد ارسلته الى افسس..الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب ايضا ولا سيما الرقوق." ثم يقول له في الفقرة 19 من نفس الرسالة : " سلم على فرسكا واكيلا وبيت انيسيفورس. اراستس بقي في كورنثوس.واما تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا. بادر ان تجيء قبل الشتاء.يسلم عليك افبولس وبوديس ولينس وكلافدية والاخوة جميعا. " ونحن نسأل : أي عاقل يقول : إن هذا الكلام الذي هو رسالة شخصية محضة ، تتعلق بطلب بولس من صديقه الحضور سريعاً وتتعلق برداءه الشخصي وطلب السلام على فلان وبيت فلان ... أي عاقل يقول أنها وحي من عند رب العالمين ؟! ما علاقة هذا الكلام بوحي السماء حتى يوضع في كتاب ينسب إلي الرب تبارك وتعالى ؟ ! ويقول بولس لصديقه تيطس [ تي 3 : 12 ] : " حينما ارسل اليك ارتيماس او تيخيكس بادر ان تأتي اليّ الى نيكوبوليس لاني عزمت ان أشتي هناك." هل أصبح قول بولس لصديقه " تيطس " أنه قرر أن يشتي في المكان الفلاني وحي من عند رب العالمين ؟!! إن هذه الفقرات السابقة تؤكد أن رسائل بولس ليست وحي من الله وانما رسائل متبادلة أدخلت في الكتاب لتصير وحياً . وإلا فماذا ينفع وجود نص في كتاب ينسب إلى الله يتعلق برداء بولس الشخصي ؟! وينص يعلن فيه بولس انه سوف يشتي في المكان الفلاني ؟! ونص يبعث فيه سلامات وتحيات شخصية ؟ من الواضح جداً ان كتابات بولس ما هي إلا رسائل شخصية أرسلها لأناس مختلفة ، وعلى الرغم من ذلك إلا ان المسيحيون يقدسونها ويعتبرونها وحي من عند رب العالمين زوراً وبهتاناً. هذا هو بولس الذى لعب بالكل ليربح الكل !!! : هذا هو بولس الذى لعب بالكل ليربح الكل وليكون شريكاً فى الإنجيل فهو القائل : ((19فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرّاً مِنَ الْجَمِيعِ اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ. 20فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ 21وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ - مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ لِلَّهِ بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ - لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَوْماً. 23وَهَذَا أَنَا أَفْعَلُهُ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ لأَكُونَ شَرِيكاً فِيهِ.)) [ كورنثوس الأولى 9: 20-23 ] وقد كشف بولس عن نفاقه وكذبه ونظرته العنصرية عندما تحدث عن بني إسرائيل ، بني جلدته قائلاً : (( أيها الأخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة )) غلاطية [ 4 : 31 ] وذلك في إشارة واضحة منه إلى أبناء ( الجارية ) هاجر أم العرب والمسلمين و ( الحرة ) سارة أم اسحاق ابن يعقوب ( إسرائيل ) وجد بني اسرائيل واليهود من بعد . ونظرة بولس هذه هي _ للأسف _ نفس النظرة العنصرية الاستعلائية والاستكبارية التي ينظرها صهاينة اليهود والصلبيون إلى المسلمين والعرب . بولس يهدم تعاليم المسيح عليه السلام !! : ان المسيحيين يقدسون كلا العهدين القديم والجديد ويضمونهما في كتاب واحد ويطلقون عليه اسم الكتاب المقدس. وقد قال المسيح : (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ. فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هَذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هَكَذَا يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ فَهَذَا يُدْعَى عَظِيماً فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيّ ِينَ لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ.)) متى [ 5 : 17 ] وقال أيضاً: (( حِينَئِذٍ خَاطَبَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَتَلاَمِيذَهُ قَائِلاً: «عَلَى كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيّ ُونَ فَكُلُّ مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَاحْفَظُوهُ وَافْعَلُوهُ وَلَكِنْ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ لاَ تَعْمَلُوا لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَلاَ يَفْعَلُونَ.)) متى [ 23 : 1 ] ان هذه النصوص فيها الدليل الواضح على تمسك المسيح بناموس ( شريعة ) موسى وبتفاسير وشروح الكتبة والفريسيين. وكيف لا يكون المسيح متمسك بشريعة موسى والانبياء وهو الذي قال للسائل : (( إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا. )) متى [ 19 : 16 ] أى اتبع تعاليم التوراة واعمل بها. ولم يبدل دين المسيح ويأمر بترك التمسك بشريعة موسى والعمل بها إلا بولس فهو القائل : (( إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضاً بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا.)) غلاطية [ 2 : 16 ] ان نظرة بولس إلى الجنس البشري هي الفصل التام بين الايمان والعمل ، والفصل التام بين الدين وقواعد السلوك الأخلاقية ، كل ما هو مطلوب من المؤمن لكي ينجو : التصديق بعيسى كمخلص له ، وبعبارة أخرى أن نجاة المؤمن بعيسى كمنقذ يأتيه أوتوماتيكياً وبلا مقابل ، فهو هدية مجانية ، المطلوب فقط أن يؤمن الفرد أن موت المخلص على الصليب كان كفارة لخطايا البشرية ، وهذا الاعتقاد وحده بحسب بولس كافٍ لجعل بولس متفوقاً على باقي البشر ممن لا يشاركونه هذا الاعتقاد ، وفي الوقت نفسه لم يذكر بولس شيئاً عن تعاليم المسيح وأعماله على الأرض ! غير أن الحقيقة البسيطة أن المسيح عليه السلام لم يتفوه بأي كلمة في حياته تفيد أن الإنسان يتحرر من تبعة أعماله ما دام مؤمناً أن المسيح دفع الثمن مقدماً بالنيابة عنه ، فلو صح ذلك لكان بمثابة رخصة للفوضى الاجتماعية والجريمة والتحلل الأخلاقي والفساد ، غير أن بولس قالها بكل وقاحة : (( لأن الشريعة تجلب الغضب ، وحيث لاتكون شريعة لاتكون معصية )) [ رومية 4 : 15 ] وكتب أيضاً : (( وأما الناموس _ أي الشريعة _ فدخل لكي تكثر الخطية . ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جداً )) [ رومية 5 : 20 ] أي أن النتيجة الوحيدة من وجود الشريعة أن تكثر الخطايا حسب نظريته ، ولذلك استنتج بولس فقال : (( لذا نحن _ أي بولس نقرر تبرير أعمال الإنسان من خلال إيمانه ، بدون التزامه بالشريعة )) [ رومية 3 : 28 ] وهذا الاستنتاج يقودنا لطرح عدة اسئلة : كيف يمكن الفصل بين الدين وبين قواعد السلوك الأخلاقية ؟ وكيف يمكن للأيمان وحده أن يكون كافٍ برغم خرق الشرائع ؟ وكيف يمكن للمجتمعات أن تعمل إن لم يكن الأفراد مسؤولين عن أعمالهم ؟ وماذا كان بولس يأمل من هجومه على الشريعة التي تنظم المجتمعات ؟ والتي ما جاء المسيح لينقضها ؟ أليس هذا هو التحريف ؟ وبعكس ذلك كتب يعقوب في رسالته [ 2 : 14 ] ، [ 2 : 20 ] ، [ 2 : 24 ، 26 ] : قائلاً : ((14يَاإِخْوَتِي، هَلْ يَنْفَعُ أَحَداً أَنْ يَدَّعِيَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ لَهُ أَعْمَالٌ تُثْبِتُ ذَلِكَ، هَلْ يَقْدِرُ إِيمَانٌ مِثْلُ هَذَا أَنْ يُخَلِّصَهُ؟ )) ((20وَهَذَا يُؤَكِّدُ لَكَ، أَيُّهَا الإِنْسَانُ الْغَبِيُّ، أَنَّ الإِيمَانَ الَّذِي لاَ تَنْتُجُ عَنْهُ أَعْمَالٌ هُوَ إِيمَانٌ مَيِّتٌ! )) ((24فَتَرَوْنَ إِذَنْ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِإِيمَانِهِ فَقَطْ، بَلْ بِأَعْمَالِهِ أَيْضاً. )) ((26فَكَمَا أَنَّ جِسْمَ الإِنْسَانِ يَكُونُ مَيْتاً إِذَا فَارَقَتْهُ الرُّوحُ، كَذَلِكَ يَكُونُ الإِيمَانُ مَيِّتاً إِذَا لَمْ تُرَافِقْهُ الأَعْمَالُ! )) مما يناقض عقيدة بولس بشكل سافر ، ولذلك رأت الكنيسة في يعقوب تهديداً لها منذ البداية فعمدت إلى تكييف التاريخ والسيطرة عليه بأن حذفت الكثير من المعلومات عن هذه الشخصية النصرانية الهامة . بولس يلغي تقديس يوم السبت : لقد ألغى بولس تقديس يوم السبت مع ان تقديس السبت هو الوصية الرابعة من الوصايا العشر: (( فَتَحْفَظُونَ السَّبْتَ لأَنَّهُ مُقَدَّسٌ لَكُمْ. مَنْ دَنَّسَهُ يُقْتَلُ قَتْلاً. إِنَّ كُلَّ مَنْ صَنَعَ فِيهِ عَمَلاً تُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ شَعْبِهَا. سِتَّةَ أَيَّامٍ يُصْنَعُ عَمَلٌ. وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابِعُ فَفِيهِ سَبْتُ عُطْلَةٍ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ. كُلُّ مَنْ صَنَعَ عَمَلاً فِي يَوْمِ السَّبْتِ يُقْتَلُ قَتْلاً. فَيَحْفَظُ بَنُو إِسْرَائِيلَ السَّبْتَ لِيَصْنَعُوا السَّبْتَ فِي أَجْيَالِهِمْ عَهْداً أَبَدِيّاً. هُوَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلاَمَةٌ إِلَى الأَبَدِ لأَنَّهُ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ اسْتَرَاحَ وَتَنَفَّسَ.)) [ خروج 31: 14] وأمر الرب أن يُحفَظ السبت أبدياً : (( فَيَحْفَظُ بَنُو إِسْرَائِيلَ السَّبْتَ لِيَصْنَعُوا السَّبْتَ فِي أَجْيَالِهِمْ عَهْداً أَبَدِيّاً) بل أمر بقتل من دنسه واعتدى عليه: (( مَنْ دَنَّسَهُ يُقْتَلُ قَتْلاً.)) [خروج 31: 14] هل جلب بولس على نفسه اللعنة ؟ يقول الرب في سفر التثنية 27 : 26 : (( ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها . ويقول جميع الشعب آمين )) بولس هو أول من صرح ودعا إلى شرب الخمر : وهذا طبقاً لما جاء في رسالته الأولى إلى كورنثوس [ 11 : 21 _ 22 ] ورسالته الأولى إلى تيموثاوس [ 3 : 8 ] وهو القائل : (( لا تكن فيما بعد شراب ماء بل استعمل خمراً قليللاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة )) [ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس 5 : 23 ] وكما تعلم أيها القارىء الكريم فإن كل انسان لديه معدة . وما أكثر أسقام البشر . ولو شرب كل ذي معدة خمراً مدعياً اعتلالها ، ولو شرب كل من يعاني سقماً خمراً ، أينجو أحــد من الخمر ؟ وماذا عساها أن تكون الخمر في حقيقة أمرها ؟ هناك آلاف من القساوسة المسيحيين غرر بهم وتدرجوا للوصول إلى الادمان الكامل عن طريق رشف ما يسمى بقليل من الخمر في التقليد الكنسي باقامة العشاء الرباني . . . بولس يتهم الله سبحانه وتعالى بالظلم والجور !! لقد ادعى بولس في احدى رساله أن الله سبحانه وتعالى يرسل للناس عمل الضلال ليصدقوا الكذب ثم يعاقبهم عليه ! فهو القائل : (( سَيُرْسِلُ اللهُ إِلَيْهِمْ طَاقَةَ الضَّلاَلِ حَتَّى يُصَدِّقُوا مَا هُوَ دَجْلٌ، 12فَتَقَعَ الدَّيْنُونَةُ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِالْحَقِّ )) [ الرسالة الثانية الي أهل تسالونيكي 2 : 11 ] بولس يتهم الله سبحانه وتعالى بالحماقة بكلام لا ذوق فيه ! يقول بولس في رسالته الاولى إلى كورنثوس [ 1 : 25 ] بدون روية أو تفكير : (( إن حماقة الله أعقل من الناس وضعف الله أشد قوة من الناس ))
ونحن نسأل : هل تصح هذه المقارنة ؟! وهل هذا التعبير فيه ذوق مع الله ؟ وهل هذا كلام يصح ان يكون من عند الله ؟ بولس يعترف انه كذاب !! فهو القائل : (( وَلكِنْ، إِنْ كَانَ كَذِبِي يَجْعَلُ صِدْقَ اللهِ يَزْدَادُ لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ بِاعْتِبَارِي خَاطِئاً؟ )) [ رومية 3 : 7 ] انه ينشر دين الله بالكذب والطرق الملتوية وهذا هو حال بعض المبشرين اليوم أمثال زكريا بطرس بولس يزعم انه سيدين ملائكة الله !! فهو القائل في رسالته الاولى الي كورنثوس [ 6 : 3 _ 4 ] : (( أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ الْمَلاَئِكَةَ؟ أَفَلَيْسَ أَوْلَى بِنَا أَنْ نَحْكُمَ فِي قَضَايَا هَذِهِ الْحَيَاةِ؟ )) بولس يعترف انه انسان تعيس ولا يسكن في جسده الصلاح ! يقول في رسالته الي اهل روما [ 7 : 15 _ 24 ] : ((15فَإِنَّ مَا أَفْعَلُهُ لاَ أَمْلِكُ السَّيْطَرَةَ عَلَيْهِ: إِذْ لاَ أُمَارِسُ مَا أُرِيدُهُ، وَإِنَّ مَا أُبْغِضُهُ فَإِيَّاهُ أَعْمَلُ. 16فَمَا دُمْتُ أَعْمَلُ مَا لاَ أُرِيدُهُ، فَإِنِّي أُصَادِقُ عَلَى صَوَابِ الشَّرِيعَةِ. 17فَالآنَ، إِذَنْ، لَيْسَ بَعْدُ أَنَا مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ، بَلِ الْخَطِيئَةُ الَّتِي تَسْكُنُ فِيَّ. 18لأَنَّنِي أَعْلَمُ أَنَّهُ فِيَّ، أَيْ فِي جَسَدِي، لاَ يَسْكُنُ الصَّلاَحُ: فَأَنْ أُرِيدَ الصَّلاَحَ ذَلِكَ مُتَوَفِّرٌ لَدَيَّ؛ وَأَمَّا أَنْ أَفْعَلَهُ، فَذَلِكَ لاَ أَسْتَطِيعُهُ. 19فَأَنَا لاَ أَعْمَلُ الصَّلاَحَ الَّذِي أُرِيدُهُ؛ وَإِنَّمَا الشَّرُّ الَّذِي لاَ أُرِيدُهُ فَإِيَّاهُ أُمَارِسُ. 20وَلكِنْ، إِنْ كَانَ مَا لاَ أُرِيدُهُ أَنَا إِيَّاهُ أَعْمَلُ، فَلَيْسَ بَعْدُ أَنَا مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ، بَلِ الْخَطِيئَةُ الَّتِي تَسْكُنُ فِيَّ. 21إِذَنْ، أَجِدُ نَفْسِي، أَنَا الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ مَا هُوَ صَالِحٌ، خَاضِعاً لِهَذَا النَّامُوسِ: 22أَنَّ لَدَيَّ الشَّرَّ. فَإِنَّنِي، وَفْقاً لِلإِنْسَانِ الْبَاطِنِ فِيَّ، أَبْتَهِجُ بِشَرِيعَةِ اللهِ. 23وَلكِنَّنِي أَرَى فِي أَعْضَائِي نَامُوساً آخَرَ يُحَارِبُ الشَّرِيعَةَ الَّتِي يُرِيدُهَا عَقْلِي، وَيَجْعَلُنِي أَسِيراً لِنَامُوسِ الْخَطِيئَةِ الْكَائِنِ فِي أَعْضَائِي. 24فَيَا لِي مِنْ إِنْسَانٍ تَعِيسٍ ! )) ان هذا الكلام الذي قاله بولس يتعارض مع ما قال يوحنا في رسالته الأولى : (( كل من هو مولود من الله لا يفعل خطيةٍ ، لأَنَّ طَبِيعَةَ اللهِ صَارَتْ ثَابِتَةً فِيهِ. بَلْ إِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمَارِسَ الْخَطِيئَةَ، لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ.10إِذَنْ، هَذَا هُوَ الْمِقِيَاسُ الَّذِي نُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ أَوْلاَدِ اللهِ وَأَوْلاَدِ إِبْلِيسَ.)) [ رسالة يوحنا الاولى 3 : 9 ] فبحسب كلام يوحنا يكون بولس هو من اولاد أبليس !!! وختاماً نسأل النصارى : هل أنتم تقيمون الشعائر والطقوس والعبادات لبولس أم للمسيح ؟! هل أنتم تقيمون الشعائر والطقوس والعبادات لبولس أم للمسيح ؟! نريد إجابــة . . .

تنبؤات المسيح بنجاته من القتل

*تنبؤات المسيح *

تنبؤات المسيح بنجاته من القتل اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي تصفّح

تنبؤات المسيح بنجاته من القتل اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي المسيح يرفض كل محاولة لقتله: منذ أن بدأ المسيح دعوته حتى آخرِ يوم فيها نجد الأناجيل تذكِّرنا بين الحين والحين برفضه فكرةَ قتله واستنكارها تمامًا، ثم هو قد عمل كثيرًا لإحباط جميع المحاولات التي رآها تُبذل من اليهود لقتله. يقول إنجيل يوحنا: "أجابهم يسوع وقال: تعليمي ليس لي، بل للذي أرسلني؛ لماذا تطلبون أن تقتلوني؟ لكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني، وأنا إنسان قد حدَّثكم الحقَّ الذي سمعه من الله؛ هذا لم يعمله إبراهيم"؛ (7: 16 - 19، 8: 37 - 40). ولأن المسيح إنسان عادي ككل البشر؛ فإنه يجهل ما يخبئه له القدر؛ ولذلك اتخذ من الاحتياطات ما يجنبه الوقوع في براثن أعدائه من اليهود، ولو كان يعلم أنهم سيقبضون عليه في يوم معين، فلِم إذًا تلك الاحتياطات؟! يقول إنجيل يوحنا: "كان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل؛ لأنه لم يرد أن يتردد في اليهود؛ لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه"؛ (7: 1). "فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه، فلم يكُن يسوع أيضًا يمشي بين اليهود علانيةً، بل مضى من هناك إلى الكورة القريبة من البرِّية"؛ (11: 53 - 54). هذا، ونكتفي الآن بذكر عددٍ من التنبؤات الواضحة التي قالها المسيح بنجاته من القتل، والتي تتفق وتلك الاحتياطات التي اتَّخذَها للمحافظة على حياته. 1- حدث ذات مرة في إحدى محاولات القبض عليه أن "أرسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خدامًا ليمسكوه. فقال لهم يسوع: أنا معكم زمانًا يسيرًا بعد، ثم أمضي للذي أرسلني. ستطلبوني ولا تجدونني، حيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا"؛ (يوحنا 7: 32 - 34). لا نظن أحدًا يشك في وضوح هذا القول الذي يعني أنَّ اليهود حين يطلبون المسيح لقتله فلن يجدوه؛ لأنه سيمضي للذي أرسله؛ أي: سيرفعه الله إليه كما سبق أن رفع إيليا (إلياس)، وشاهده تلميذه اليشع (اليسع) وهو يصعد إلى السماء. 2- وفي موقف آخر من مواقف التحدِّي بين المسيح واليهود، أكَّد لهم نبوءته السابقة وأن محاولاتهم ضده ستنتهي برفعه إلى السماء: "قال لهم يسوع أيضًا: أنا أمضي وستطلبونني وتموتون في خطيتكم، حيث أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا. فقال اليهود: ألعلَّه يقتل نفسه حتى يقول: حيث أمضي أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا؟! فقال لهم يسوع: متى رفَعتم ابن الإنسان فحينئذٍ تفهمون أني أنا، ولست أفعل شيئًا من نفسي، بل أتكلم بهذا كما علَّمني. والذي أرسلني هو معي، ولم يتركني الآب وحدي؛ لأني في كل حين أفعل ما يرضيه"؛ (يوحنا 8: 21 - 29). لكن ذلك المصلوب صرخ يائسًا على الصليب قائلاً: إلهي إلهي، لماذا تركتني؟! 3- ولقد كانت آخر أقوال المسيح لتلاميذه في تلك اللحظات التي سبقت عملية القبض مباشرة، وهو تأكيده لهم أن الله معه دائمًا ولن يتركه: "هو ذا تأتي ساعة، وقد أتت الآن، تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته وتتركوني وحدي، وأنا لست وحدي؛ لأن الآب معي، لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم"؛ (يوحنا 16: 32 - 33). ومن المؤكد أن ذلك المصلوب قد تركه إلهه، كما قال بلسانه في صرخته اليائسة، ومن المؤكد كذلك أن ذلك المصلوب قد غلبَه أعداؤه، وقهره الموت، وأخضعه لسلطانه. 4- وفي آخر مواجهة عاصفة حدثت بين المسيح والكهنوت اليهودي كان قوله: "إني أقول لكم: إنكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا: مبارك الآتي باسم الرب، ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل"؛ (متى 23: 39، 24: 1). إن التحدي في هذا القول واضح؛ ذلك أن المسيح يؤكد لأعدائه أنهم لن يرَوه منذ تلك الساعة حتى يأتي في نهاية العالم "بقوة ومجد كثير"، لكن ذلك المصلوب رآه الكهنوت اليهودي أسيرًا في قبضته أثناء المحاكمة، ثم رأوه بعد ذلك معلَّقًا على الخشبة قتيلاً قد أسلم الروح والمشيئة، ولم يبقَ منه إلا جسد خامد فقدَ نبض الحياة. وأستعير لغة المسيح في الإنجيل؛ اكتفاءً بهذا القدر فأقول: "من له أذنان للسمع فليسمع، ومن يسمع فعليه أن يعقل". وقبل أن نذهَب لسماعِ ما تقوله المزامير، أرجو أن يَكون معلومًا أنَّ تراجمَ أسفار العهدين القديم والجديد تتغيَّر مِن حينٍ لآخر وفقًا للدراسات التي يقوم بها علماء الكتاب المقدس؛ إمَّا لتدقيق الترجمة، أو للتخلُّص من التناقضات والاختلافات. وكمثالٍ نجد أنَّه في واحدة من طبعات الكاثوليك للعهد الجديد أنَّها عندما تحدَّثَت عن نهاية الخائن يهوذا (في الإصحاح الأول من سفر أعمال الرُّسل)؛ فإنها جعلَته يخنق نفسه؛ ليتفق هذا مع ما يقوله إنجيل متى، أمَّا طبعة البروتستانت فلا تزال تَروي نهاية يهوذا بأنَّ نقمةً حلَّت به؛ "إذ سقط على وجهه انشقَّ من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها"، وهذا شيء مختلف تمامًا عن عملية الانتحار خنقًا. كذلك ظهرت طبعات حديثةٌ للمزامير تختلف كثيرًا عما في الطبعات المتداولة لها، وإذا كان داود هو الاسم الذي يرتبط بأغلب المزامير؛ فإن العلماء مختلِفون فيما يتعلق بحقيقة قائل كلِّ مزمور وتاريخه وظروفه، كما أنَّ هناك خلافًا حول ترقيمها، ولقد بينَّا ذلك في مناسبة سابقة، وكيف أن الترجمة المتداوَلة للمزمور 69 - كمثال - تقول في بعض فقراتها: "حينئذٍ رددت الذي لم أخطفه". "ويجعلون في طعامي علقمًا". بينما تقول الترجمة الحديثة له في نظير ذلكما العددين: "كيف أرد الذي لم أسرقه أبدًا؟". "أعطوني لطعامي سمًّا". فالاختلاف بينهما واضح، سواء في المضمون أو في زمن الفعل.

mardi 11 avril 2017

La fureur de lion

المنصرون واليهود

المنصرون واليهود "وليم بيل روبنسون" يناهز الخمسين عامًا، افتتح مركزًا لرعاية الأطفال المعوقين فكريًّا بقرية راشيا الفخار في منطقة "الحزام الأمني" منذ عام 1404هـ/ 1984م في جنوب لبنان. هذا العمل يُعَدُّ عند البعض من الأعمال "الإنسانية" التي يقوم بها أفراد قد يكونون أجانب على المنطقة التي يقومون فيها بإنشاء مراكز الرعاية، والرجل أمريكي عاش في لبنان فترة غير وجيزة، وكان يعمل قبل ذلك في مشاة البحرية الأمريكية. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/114642/#ixzz4dyWJCrZH
روبنسون كان منصرًا، استغل - مثل غيره - الحرب الأهلية الطاحنة في لبنان، وقيام المشكلة في جنوب لبنان لينفذ رسالة أخذها على عاتقه، وهي محاولة تنصير أبناء المنطقة من غير النصارى، وهذا أسلوب قائم ومستمر ومنتشر في كثير من البلاد، ولا غرابة في هذا؛فقد تعود عليه الأهلون، وتعودوا على المراكز التي تقدم أطيب الخدمات التعليمية والتدريبية والعلاجية والصحية والفلاحية وخدمات الإغاثة، وهذه من الوسائل المعتمدة في التنصير الذي يسميه البعض بالتنصير المختفي. رابط الموضوع:http://www.alukah.net/culture/0/114642/#ixzz4dyWNztKe
والغرابة هنا عند بعض الناس أن يعمِد "روبنسون" المنصر إلى القيام بمشروع توطين لليهود في جنوب لبنان، وهو متهم بمحاولة الاستيلاء على غابة من الصنوبر ليقيم عليها مائتي بيت لليهود، وفي جنوب لبنان، حيث لا يجرؤ اليهود على هذا خارج "الحدود" الواضحة لهم، والغرابة هي أن هذا الأسلوب من "روبنسون" يؤيد ما يذهب إليه بعض المتابعين لأهداف حملات التنصير من أن أهدافهم الرئيسية تأييد إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين العربية المسلمة. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/114642/#ixzz4dyWQTx2J
النزاع القديم: والغرابة ناتجة من النزاع المختلف بين النصرانية واليهودية منذ الزعم بصلب المسيح عليه السلام، وأنه صلب بأيد يهودية، وقد برأت الكنيسة الكاثوليكية اليهود من صلب المسيح عليه السلام هذا الصلب المزعوم في مفهومنا نحن المسلمين، ومع هذا التبرئة إلا أن جزءًا غير يسير من النصارى اليوم لا يزالون يظنون أن المسيح قد صلب، وأن اليهود هم الذين ضيقوا عليه عليه السلام حتى صلبوه، ويصعب على هذه الفئة من النصارى أن تبرئ اليهود من هذا، وأقرب شاهد على هذا موقف النصارى العرب في الشام عمومًا، وعدم موافقتهم لقرار الكنيسة الكاثوليكية في هذا الشأن، خصوصًا أن معظم النصارى العرب في الشام من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية التي لا تتفق مع الكاثوليكية في أصول الديانة النصرانية، ناهيك عن فروعها، وعليه - ودون سابق علم - لا أستغرب أن يكون لبعض النصارى العرب أثر فعال فيما حصل للمنصر "وليم بيل روبنسون"، حيث قتل يوم الثلاثاء - ليلة الأربعاء الماضي 1/ 9/ 1410هـ الموافق 27/ 3/ 1990م بعد تحذيرات وتنبيهات لخطر هذا المنصر الذي تجاوز حد التنصير المعتاد في المنطقة إلى إقامة مستوطنة لليهود في جنوب لبنان، خصوصًا أن جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية أعلنت أن وحدة "لولا عبود" هي التي باشرت عملية إعدام المنصر "روبنسون"، ويوحي الخبر بأن الرجل قد حكم عليه بالإعدام؛ ولذا لم يقل: إن الوحدة باشرت عملية الاغتيال. ونحن ندرك الصراع التقليدي بين النصرانية واليهودية، والقرآن الكريم يؤكد على هذا في سورة البقرة، حيث تقول الآية (113): ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾ [البقرة: 113]. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/114642/#ixzz4dyWTzFeG
تنصير اليهود: وما دام هذا الموقف قائمًا بين اليهود والنصارى، فكيف يمكن أن يقال: إن من أهداف التنصير في المنطقة العربية والإسلامية ترسيخ قيام وطن قومي لليهود في فلسطين؟! والإجابة على هذا السؤال تعيدنا إلى ما قبل سنة 67م، عندما تدخل "بولس" القديس في الديانة النصرانية وكتب رسائله في العهد الجديد، وهو من مواليد طرسوس، واسمه الأصلي "شاؤل"! درس في القدس، ونشأ نشأة يهودية متحمسًا لوطنه! وكلف من قبل رئيس الكنيسة بالذهاب إلى دمشق لمقاومة النصرانية سنة 35م، وكان من أبرز من اضطهدوا النصارى في عصره، وزعم أنه رأى نورًا ساطعًا يناديه باسمه "شاؤل" ويسأله عن سبب اضطهاده، فسأل "شاؤل" الصوت: من أنت؟ فأجابه الصوت: أنا يسوع الذي تضطهده! فانصرف إلى دمشق ونزل مع النصارى وانخرط في سلكهم، وأصبح أنشط المنصرين في القرون الأولى، وسمى نفسه "بولس"، فثار اليهود ضده وقبضوا عليه في القدس سنة 57م، ثم قبض عليه بعد تبرئته، وسيق إلى روما حيث أعدم صلبًا. "بولس القديس" هو الانطلاقة - ومن خلال رسائله - لترسيخ النصرانية في اليهودية، فالظاهرة التي استمر عليها"وليم بيل روبنسون" ليست فقط وليدة قيام دولة لليهود في فلسطين المحتلة منذ سنة 1369هـ/ 1984م، ولكنها تعود إلى قبل هذا التاريخ بتسعة عشر قرنًا من الزمان أو تزيد. وفي سبيل تحقيق هذا التلاحم يلجأ اليهود إلى التنصر قصدًا إلى إدخال الخلل - أو مزيد من الخلل - في العقيدة النصرانية، مع وجود القابلية لهذا الخلل، ليس فقط لترسيخ العلاقة، وإنما لطمس معالم النصرانية الحقة قصدًا في النهاية إلى السيطرة اليهودية على العقيدة النصرانية، بحيث تصبح النصرانية صورة شائهة لليهود، وليس بالضرورة أن يعود النصارى إلى اليهود؛ لأن اليهودية لا تقبل من أحدٍ أن "يتهود" ما لم تكن أمه يهودية الأصل، ولكن اليهودية تقبل أن يتبنى أفكارها الآخرون، وإن بقوا على خلفيتهم الدينية المذهبية، بل هي تسعى إلى هذا سعيًا واضحًا من خلال رفضها لليهود المتهودين، كما يحصل الآن ليهود "الفلاشا" الذي جيء بهم ليكونوا لحمًا للمدافع على الحدود مع البلاد العربية. ولعل هذه العودة تبرر قيام هذا المنصر "روبنسون" بالأخذ على عاتقه إقامة مستوطنة لليهود في جنوب لبنان، الأمر الذي لا يتمكن منه اليهود أنفسهم، ولعل هذه العودة تبرر الرأي القائل أيضًا: إن حملات التنصير تنطلق من "تل أبيب" إلى إفريقيا وآسيا، وإن هناك في مدن فلسطين المحتلة مراكز للتنصير لا تعمل داخل فلسطين المحتلة بقدر ما هي مراكز تموين وتمويل للحركات والحملات التنصيرية خارج فلسطين، كما احتضنت دولة اليهود الفرق الأخرى؛ كالبهائية والبابية والقاديانية وغيرها، مما يساعد على محاولة تحقيق أهداف التنصير في العالم الإسلامي، التي تركزت منذ مؤتمر القدس التنصيري سنة 1356هـ/ 1935م في إخراج المسلمين عن الإسلام، وبذر الاضطراب العقدي بين المسلمين الذين يصرون على التمسك بدينهم، وكان هذا منطق كبير المنصرين في المنطقة "صاموئيل (السمؤءل) زويمر" الذي يعود هو نفسه إلى أصل يهودي، حيث يذكر "عبدالله التل" في (جذور البلاء) أنه عندما كان يحتضر سنة 1373هـ/ 1952م استدعى حاخامًا يهوديًّا لعله أراد منه أن يلقنه صلوات يهودية قبل أن يموت (ص228)، ويذكر "عبدالله التل" في الكتاب نفسه قوله عندما ذكر خلفية المنصر "زويمر": "وقد أخبرني راهب من أصدقائي أيام معركة القدس أن الكنيسة تحتفظ بهذا السر المذهل، ولا تبوح به، حتى لا تنكشف حيل اليهود الذين يتظاهرون باعتناق النصرانية، وحتى لا يظهر إخفاق جمعيات (التبشير) التي تبذل الملايين عبثًا، وتنخدع بمكر اليهود وخططهم الخبيثة لبث الفتن والبغضاء بين الإسلام والمسيحية"، جاء هذا على لسان راهب يوجه كلامه إلى مفكر مسلم في محاولة للتقريب بين النصرانية والإسلام. دافع للتنصير: وهذا النقاش لا يسعى إلى تبرئة النصارى من محاولات التنصير بين المسلمين، فالقوم يعملون هذا لدوافع، منها الدافع الإيماني لديهم الذي يملي عليهم أن ما هم عليه حق، وما عليه الآخرون من الباطل، ولكن النقاش سعى إلى توضيح الادعاء الذي انطلق منه، وهو أن هناك تلاحمًا بين النصرانية واليهودية في المجتمع المسلم، وأن هذا التلاحم مقصور على المجتمع المسلم، وليس وليد العقود الوسطى من القرن العشرين الميلادي أو القرن الذي سبقه. وإذا ثبتت هذه العلاقة القديمة فهل يؤثر هذا على نظرة المسلمين للتنصير؟! ليس هذا بالضرورة، فالمسلمون يرفضون التنصير مبدأ ومنطلقًا، ولكن ثبوت العلاقة قد يدعو المسلمين إلى السعي الجاد نحو تبيان العلاقة لأولئك الذين ينخرطون في حملات التنصير بدوافع إيمانية وهم لا يدركون كنه العلاقة، وعندما يدركونها على أيدي المسلمين فلا شك أن هذا سيكون خطوة أولى نحو تحول هذه الفئة من المنصرين إلى الإسلام، ولدي نموذج حي يؤيد ما أذهب إليه. فقد أسلم منصر وأصبح داعية للإسلام عندما تبين له الحق. مدى الوعي: والتركيز على ثبوت العلاقة سوف يكشف للمنصرين واليهود على حد سواء مدى الوعي الذي وصل إليه المسلمون في التعامل مع الحملات التنصيرية ذات الوسائل المختفية، وإذا صحب هذا الوعي حملات دعوة إلى الله صريحة تحمل معها الكساء والغذاء والقلم والكتاب والدواء والمنجل أمكن عندها مواصلة التهديد الإسلامي لحملات التنصير في إفريقيا وآسيا وأوروبا، وهذا ما أعلن عنه بعض المنصرين في إفريقيا حينما دعوا إلى تكثيف الحملات قصدًا إلى التغلب على الجهود المحدودة للإغاثة والدعوة، وما دام المسلمون يملكون الحق - كتابهم - في أيمانهم، ويملكون الوسائل الأخرى في شمائلهم، فلِمَ لا ينطلقون بها يشعون النور في عالم من الظلمات؟! فيبينون بطلان الوسائل الأخرى ويحاولون القضاء على هذا التلاحم اليهودي التنصيري الذي بات يتحول إلى تحقيق أطماع اليهود في العالم قبل أن يحقق أطماع النصرانية التي لم يعد لها مع هذا التلاحم أطماع ذاتية. ولعله في الأخير لا يفهم من هذا النقاش الموافقة على مضمون الخبر الذي أثار هذه الوقفة، فالاغتيال ليس في شريعتنا، والدعوة إلى الله بوضوح أفضل وسيلة نصل بها إلى أنفسنا لنصل بعدها إلى الآخرين، لا نريد من وراء هذا كله مطمعًا ماديًّا، أو زيادة في مساحة الأرض، ولكننا نسعى إلى أن نلقى الله وهو عنا راضٍ، فمرحى لمن جعلوا هذه الغاية هي الموجهة لمنطلقاتهم، ومرحى لمن يقفون وراءهم يتغلبون معهم على العقبات التي تواجههم ويرعونهم، وكان الله في عون الجميع[1]. [1] (الجزيرة، العدد 6394، الأحد 6 رمضان 1410هـ - 1 إبريل 1990م). رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/114642/#ixzz4dyWXLPgy

قال الشافعي رحمه الله : الشفاعات زكاة المروءات.

Example of Sending Data with Ajax GET Request in jQuery

Date:

SeanSoft � Media Player

SeanSoft� Media Player

Filename:

Title:

Untitled
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك
بسم الله, توكلت على الله, ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم اجعل في قلبي نوراً, وفي لساني نوراً, وفي بصري نوراً, واجعل من خلفي نوراً, ومن أمامي نوراً, واجعل من فوقي نوراً, ومن تحتي نوراً وأعطني نوراً
أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم
لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, له الملك, وله الحمد, وهو على كل شئ قدير

أدعية استفتاح الصلاة اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللهم نَقِّنِيْ مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللهم اغْسِلْنِيْ مِنْ خَطَايَايَ، بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ والْبَرَدِ. سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ اللهم وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ. الْحَمْدُ الْحَمْدُ للّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ. اللهُ أكْبَرُ كَبِيْرًا، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيْرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَّاصِيْلًا. أعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ نَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ، وَهَمْزِهِ. اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ، وَمِيْكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيْلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيْمَا كَانُوا فِيْهِ يَخْتَلِفُونَ، اِهْدِنِيْ لِمَا اخْتُلِفَ فِيْهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِيْ مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ. وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِيْ فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأرْضَ حَنِيْفًا وَّمَا أنَا مِنَ الْمُشْرِكِيْنَ، إِنَّ صَلَاتِيْ، وَنُسُكِيْ، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِيْ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، لَا شَرِيْكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَانَا مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ، اللهم أنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أنْتَ، أنْتَ رَبِّيْ وَأنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِيْ وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْ لِيْ ذُنُوْبِيْ جَمِيْعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا أنْتَ. وَاهْدِنِيْ لِأحْسَنِ الْأخْلَاقِ لَا يَهْدِيْ لِأحْسَنِهَا إِلَّا أنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّيْ سَيِّئَهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِّيْ سَيِّئَهَا إِلَّا أنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوْبُ إِلَيْكَ.

Links Open a link in a new browser window (using href & target attribute of the tag).

click here to go www.mkdtutorials.com.

click here to go hyperlinks.html. Link to a location on the same page
go to Lesson1
go to Lesson2


2-Way Background Images Slides Happy Codings :-) JavaScript Code Examples

Happy Codings :-) JavaScript Code Examples
by JavaScript Code Examples

Please wait
rotate()

rotate:

CSS3 *:target

run demo
قال سهل : "ليس شيء أشق على النفس من الإخلاص لإنه ليس لها فيه نصيب "قال ابن القيم :" لا شيء أفسد للأعمال من العجب ورؤية النفس

hoi

"قال أبو الدرداء :" إذا ذكرت الموت فعد نفسك أحدهم
Cross-Window HTML
Enter your name here
Enter your email here
Enter text here

Foreground Color Red Green Blue
Background Color Black White Yellow
من أقوال السلف في الموت
Person: Place: Thing:

"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"

*welcome to my castle
SignalR Simple Chat


بحث عن:

welcome to my blog

My First JavaScript

Example 1 / jQuery for beginners: JavaScript menu / JavaScript / Scripting languages / Programming languages / Articles / BASICuse / Home - BASICuse
Back to article
Menu

Responsive Mobile Menu

قال سفيان الثوري رحمه الله : ليس شيء أقطع لظهر إبليس ، من قول : لا إله إلا الله ؛ ولا شيء يضاعف ثوابه من الكلام مثل : الحمد لله.

Avatar
قال الحسن البصري رحمه الله : " قيام الليل شرف المؤمنين وعزهم الاستغناء عما في أيدي الناس "

↓-حكمــــــة-☼→

Avatar
قال الحسن البصري رحمه الله : " إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل "

سبحان الله وبحمده

Avatar
قال الحسن البصري رحمه الله : " من نافسك في دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره "
Sign In
Faild login!!!!
Success!!! Welcome You!!!
@Scripts.Render("~/bundles/loginAutheication")

المصدر: مدونة زاد المسلم (http://zaadalmuslim.blogspot.com)

Avatar
الله أكبر (http://www.saaid.net )
السلام
عليكم
ورحمة
لله
وبركاته